نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٨
الضَّلالُ الْبَعِيدُ) (١٢) ؛ يعني [١] : يدعو الآلهة من الأصنام والأوثان.
(يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) (١٣) ؛ أي : لبئس النّاصر ، ولبئس الصّاحب والمعاشر [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ) :
قال مقاتل : نزلت هذه الآية في نفر من أسد وغطفان ، قالوا : نخاف أن [٣] ينصر الله محمّدا [ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ] [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) : [في الدّنيا] [٥] بالغلبة وفي الآخرة بالحجّة ، فينقطع ما بيننا وبين حلفائنا من اليهود. فلم يؤمنوا [٦].
وقال غيره : نزلت في قوم خافوا أن لا ينصر الله محمّدا ، فلم يؤمنوا به ولم يتّبعوه [٧].
وقال آخرون : «من كان يظنّ أن لن ينصره الله» ؛ أي : لن يرزقه [٨] ، كأنّه قنط من رحمة الله [٩] وروحه. يقال : أرض منصورة ؛ أي : ممطرة [١٠].
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] سقط من هنا الآية (١٤)
[٣] ليس في د.
[٤] ليس في ج ، د.+ تفسير الطبري ١٧ / ٩٧ من دون ذكر للقائل.
[٥] ليس في ج ، د.
[٦] تفسير الطبري ١٧ / ٩٧.
[٧] التبيان ٧ / ٢٩٨ نقلا عن ابن عبّاس.
[٨] م زيادة : الله.
[٩] ج ، د زيادة : تعالى.
[١٠] ج ، د ، م : ممطورة.+ تفسير الطبري ١٧ / ٩٦.