نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٤ - تفسير سورة طه
(قالَ) لهم فرعون : (آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ) ؛ يريد : اليد اليمنى والرّجل اليسرى.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) ؛ أي : على جذوعها [١].
قوله ـ تعالى ـ : (قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ) ؛ يعني : من [٢] المعجزات والدّلالات [٣]. قوله ـ تعالى ـ : (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا) (٧٢).
وقوله ـ تعالى ـ حكاية عن قول فرعون : (إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى) (٦٣) :
قيل : «المثلى» [٤] جمع الأمثل [٥]. و «الطّريقة» الأشراف [٦].
وقيل : «يذهبا بطريقتكم» ؛ ى أ : بسنّتكم [٧].
قال بعض النّحاة : من رفع «هاذان» حمله على لغة بني الحرث بن كعب ، لأنّهم [يأتون بالمثنى] [٨] بالألف في جميع الأحوال [٩].
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى) (٧١)
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (وَالَّذِي فَطَرَنا).
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] م : المثل.
[٦] م : الإسراف.+ التبيان ٧ / ١٨٥ نقلا عن مجاهد.
[٧] التبيان ٧ / ١٨٥ نقلا عن ابن زيد.
[٨] أ : يرثون المثنى.
[٩] التبيان ٧ / ١٨٤.