نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠ - تفسير سورة البراءة
قال مقاتل [١] : هم [٢] بنو خزاعة وبنو خزيمة [٣].
وقوله ـ تعالى ـ : (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) :
وهو العشرون من ذي الحجّة والمحرم كلّه. فاقتلوهم بعد ذلك فلا عهد لهم ، وهو قوله : «فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم».
(وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ) [٤] ؛ أي : أحبسوهم ، وحيلوا [٥] بينهم وبين [بيت الله ـ تعالى ـ وهو] [٦] البيت الحرام. قال ذلك الكلبيّ [٧].
(وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) ؛ أي : كلّ طريق.
(فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ ، فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) ؛ أي :
طريقهم ، ودعوهم يتصرّفون [٨] في الأرض [٩].
[١] ج : المفسرون.+ د ، م : مفسر.
[٢] ليس في ج.
[٣] أنظر : التبيان ٥ / ١٧٢ نقلا عن مجاهد.+ سقط من هنا قوله تعالى : (ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤))
[٤] ليس في ب.
[٥] م : حولوا.
[٦] ليس في ب ، ج ، د.
[٧] تفسير الطبري ١٠ / ٥٦ من دون ذكر قائله.
[٨] ليس في أ.+ م : ينصرفون.
[٩] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)) وستأتي الآية (٦) وسقط أيضا وقوله ـ تعالى ـ : (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ).