نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٧٩ - تفسير سورة هود
الفقراء وأصحاب الصّنائع الدّنيئة من المؤمنين الضّعفاء الفقراء [١].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) وكانوا ثمانين نفسا ؛ أربعين رجلا وأربعين امرأة.
(فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)) :
«تبتئس» افتعال ، من البؤس.
وقوله ـ تعالى ـ : (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا) [٢] ؛ يعني [٣] : السّفينة [٤] بأعيننا [٥].
[(وَوَحْيِنا)] [٦] ؛ أي : بعلمنا [٧] و [وحينا] [٨] ومنظر منّا.
(وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)) ؛ أي : لا تراجعني في [٩] ابنك [١٠] كنعان. روي ذلك عن الحسن [١١].
[١] من أ.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ (٢٧))
[٢] ب زيادة : ووحينا.
[٣] ليس في د.+ الفلك هي.
[٤] ليس في د.
[٥] ليس في ج ، م.
[٦] ليس في ب ، د.
[٧] ليس في ب.
[٨] ليس في م.
[٩] ليس في د.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.
[١١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.