نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٠ - تفسير سورة الرّعد
عليها [١٣].
قتادة قال [١٤] السّقط [١٥].
(وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ) (٨) ؛ أي : لوقت [١٦] مقدّر لا يجوزه [١٧].
قوله ـ تعالى ـ : (سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ (١٠) لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ) ؛ أي : بأمره.
وحروف الصّفات يقوم بعضها مقام بعض عندهم.
وروي : أنّ السّبب في نزول هذه الآية ، أنّ عامر بن الطّفيل وأربد بن ربيعة أقبلا إلى النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ.
فقال له [١٨] عامر : إن [١٩] أسلمت فما [٢٠] يكون لي [٢١]؟
فقال : لك ما للمسلمين ، وعليك ما عليهم.
فقال له : بل تجعل لي الأمر بعدك.
[١٣] مجمع البيان ٦ / ٤٣٠ نقلا عن أكثر المفسّرين.
[١٤] ليس في م.
[١٥] التبيان ٦ / ٢٢٤ عن الحسن.
[١٦] ج : وقت.
[١٧] سقط من هنا الآية (٩)
[١٨] ليس في ج.
[١٩] ليس في د.
[٢٠] ب ، ج ، د ، م : ما.
[٢١] ليس في م.