نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٧٧ - تفسير سورة ابراهيم
ذلك وناسيا له. والخطاب لمحمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يريد به : قل لهم ذلك.
(إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ (٤٢) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ) :
[مجاهد : ناضرين ، رافي رؤسهم] [١] ، مادّي أعناقهم [٢].
وقيل [٣] [«الإقناع» الإسراع] [٤].
(وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ) (٤٣) :
الكلبيّ [وابن عبّاس] [٥] : أفئدتهم خالية [٦].
القتيبيّ : لا تعي شيئا [٧].
الحسن : فارغة من كلّ شيء إلّا من إجابة الدّاعي. و [٨] مثله عن ابن عبّاس ـ أيضا ـ [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ) ؛ أي : خوفّهم يوم
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] تفسير أبي الفتوح ٧ / ٣٦.
[٣] ب زيادة : و.
[٤] أ : من العبابح.+ وهو كما ترى.+ لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. ولكن جاء في تفسير الطبري ١٣ / ١٥٧ أنّ أصل إهطاع إسراع.
[٥] ب : والعباس.
[٦] مجمع البيان ٦ / ٤٩٣ نقلا عن ابن عباس وحده.
[٧] التبيان ٦ / ٣٠٤ نقلا عن ابن عباس.
[٨] ليس في أ ، ج ، د.
[٩] التبيان ٦ / ٣٠٤ نقلا عن الحسن.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ).