نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٣ - تفسير سورة الرّعد
و «القائم» الحافظ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ) ؛ يعني : الجاهليّة من الأصنام والآلهة.
(قُلْ سَمُّوهُمْ) ؛ أي : صفوا أفعالهم.
(أَمْ تُنَبِّئُونَهُ) ؛ [أي : تصفونه] [١] [(بِما لا يَعْلَمُ) ؛ أي : تصفونه] [٢] بأنّ له شركاء [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ) لا حقيقة له ولا معنى [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) ؛ قيل : القتل ببدر ، وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ) (٣٤) ؛ أي : [ما لهم [٦] من] [٧] مانع [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ) ؛ يعني بالكتاب : التّوراة [٩].
[١] ليس في ب.
[٢] ليس في ج.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (فِي الْأَرْضِ).
[٤] سقط من هنا قوله تعالى : (بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ) (٣٣)
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُ).
[٦] ليس في ج ، د.
[٧] ليس في ب.
[٨] سقط من هنا الآية (٣٥)
[٩] أ ، ج ، د زيادة : والذين.