نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٠٩ - تفسير سورة مريم
(أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) (٢٤) ؛ أي : نهرا صغيرا [١] يجري [فيه الماء] [٢].
قال بعض المفسّرين : من جعل «من» حرفا ، كسر الميم. ومن جعلها اسما ، فتح الميم [٣].
وأكثر المفسّرين ، على أنّ المنادي ـ هاهنا ـ عيسى ـ عليه السّلام ـ [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا) (٢٥) :
الكلبيّ قال : غضّا طريّا مجنيّا باليد [٥].
وقرئ : «رطبا برنيّا» [٦].
ونصب «رطبا» على البيان.
وقيل : نصبه على الحال. والتّقدير : تساقط ثمرها عليك رطبا جنيّا [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً) ؛ أي : طيبي نفسا.
ونصب «عينا» على التّفسير.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] ج ، د ، م : بالماء.
[٣] أنظر : مجمع البيان ٦ / ٧٨٥.
[٤] تفسير الطبري ١٦ / ٥٢ من دون ذكر للقائل.
[٥] قال الفرّاء : الجنيّ والمجنيّ واحد. معاني القرآن ٢ / ١٦٦.
[٦] تفسير القرطبي ١١ / ٩٥.
[٧] التبيان ٧ / ١١٩ نقلا عن أبي عليّ.