نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٧١ - تفسير سورة ابراهيم
قوله ـ تعالى ـ : (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩) وَما ذلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ (٢٠)) ؛ أي : بعسير] [١].
قوله ـ تعالى ـ : (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ) ؛ أي : شديدة ريحه.
شبّه ـ سبحانه ـ أعمالهم بالرّماد ، لأنّه يبطلها ويمحقها ؛ كما يمحق [٢] الرّيح الشّديدة الرّماد [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً) ؛ أي : خرجوا من قبورهم ؛ يعني : الرّؤساء والقادة [والأتباع] [٤].
[فقال الأتباع] [٥] للرؤساء [٦] : (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ) (٢١) ؛ [أي : لو أثابنا بشىء لهديناكم ؛ أي : لأثبناكم [٧]] [٨].
[«سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص» ؛] [٩] يريد : من العذاب.
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] م : تمحق.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) (١٨)
[٤] ليس في ب.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا).
[٥] ليس في أ ، ب.
[٦] ليس في أ ، ب.
[٧] أ : أثبناكم.
[٨] ليس في ج ، د.
[٩] ليس في أ ، م.