نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥٣ - تفسير سورة الإسراء
والأحكام [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَقُلْ جاءَ الْحَقُ) ؛ أي : [الإسلام و] [٢] الإيمان.
قوله ـ تعالى ـ : (وَزَهَقَ الْباطِلُ) ؛ أي : مات الباطل والشّرك وعبادة الأوثان. من قولهم : زهقت نفسه ؛ أي : ماتت.
وهذه الآية نزلت عند فتح مكّة [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) ؛ يعني : شفاء للقلوب من جهلها.
وقيل : شفاء للأمراض والأسقام والقلوب ، لما روي عن النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أنّه قال : [شفاء أمّتي] [٤] في ثلاث آية [٥] من كتاب الله [٦] أو [٧] لعقة [من العسل] [٨]. لقوله ـ عليه السّلام ـ : شفاء أمّتي في العسل [٩].
ولقوله ـ تعالى ـ : «(فِيهِ [١٠] شِفاءٌ لِلنَّاسِ)» [١١] أو خبر عن رسول الله ـ صلّى
[١] تفسير الطبري ١٥ / ١٠٢.
[٢] ج ، د ، م : جاء.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً) (٨١)
[٤] ليس في ب.
[٥] أ ، ب ، ج ، د : آيات.
[٦] أ ، ب ، ج ، د زيادة : تعالى.
[٧] ب : و.
[٨] ليس في ب.+ أو شرطة حجّام كما في عدّة الداعي / ٢٩٢ وعنه بحار الأنوار ٢٩ / ١٧٦.
[٩] ورد مؤدّاه في وسائل الشيعة ١٧ / ٧٣ ومستدركه ١٦ / ٣٦٥ وبحار الأنوار ٦٦ / ٢٨٨.
[١٠] أي : في العسل.
[١١] النحل (١٦) / ٦٩.