نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٣
قوله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ) ؛ أي : يميل عن الحقّ بظلم [١].
قوله ـ تعالى ـ : (نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) (٢٥) ؛ [أي : مؤلم] [٢].
وقيل : يرد إلحادا ، والباء زائدة ؛ كقوله ـ تعالى ـ : (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً) ؛ أي : أنزلناه به.
و «المباءة» المنزل المعلم [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) (٢٦) ؛ أي [٥] : لا تشرك الأصنام والأوثان معي في العبادة. والخطاب له ، والمراد به : غيره.
و «الطّائفين» جمع طائف. و «القائمين» جمع قائم. و «الرّكّع» جمع راكع.
و «السّجود» جمع ساجد.
وهذا أمر من الله ـ تعالى ـ لنبيّه إبراهيم ـ عليه السّلام ـ يقول : طهّر بيتي من عبادة الأصنام والأوثان.
وقيل : طهّر بيتي من الدّماء والأرواث والأقذار ؛ لأنّهم كانوا يذبحون حوله وعنده [٦].
[١] ج ، د ، م : بالظلم.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] المؤمنون (٢٣) / ٢٠.+ تفسير الطبري ١٧ / ١٠٣.
[٤] ج ، د ، م زيادة : أن لا تشرك بي شيئا.
[٥] ج ، د ، م : يعني.
[٦] تفسير الطبري ١٧ / ١٠٦.