نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٣٨ - تفسير سورة الإسراء
سحر ؛ كما قلتم في غيرها. فكاد [١١] الله يهلككم ، ولكنّه [١٢] أكرمني بأن [١٣] لا ينزل بأمّتي ، العذاب والخسف وغير ذلك ممّا أهلك الله به المكذّبين من الأمم السّالفة [١٤].
قال الكلبيّ : نزلت هذه الآية في جماعة من رؤساء قريش ، منهم : عتبة بن ربيعة ، وشيبة ؛ أخوه ، وأبو سفيان بن حرب ، والأسود بن المطّلب ، والوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام ، وعبد الله بن أميّة ، وأميّة بن خلف ، والعاص بن وائل السّهميّ [١٥] ، ونبيه ومنبّه ابنا الحجّاج السّهميّان. و [١٦] هؤلاء كلّهم أهلكهم الله ـ تعالى ـ [١٧] بأسباب ذكرها أصحاب [١٨] الحديث والمفسّرون وأصحاب المغازي ، فمن أراد الوقوف عليها وجدها [١٩].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) :
الكلبيّ ومقاتل والحسن وسعيد وجماعة من المفسّرين قالوا : «الرّؤيا» هاهنا :
[١١] أ ، ج ، د : فكان.
[١٢] ج ، د ، م : لكنّ الله.
[١٣] م ، أ ، ب : بأنّه.
[١٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[١٥] ليس في ب.
[١٦] ليس في ب ، ج ، د.
[١٧] ليس في ب.
[١٨] ج : أهل.
[١٩] أنظر : السيرة النبويّة لابن هشام ١ / ٣١٥+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ).