نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٥ - تفسير سورة الأنبياء
مطرقة ولا سندان ، وكان [١] في يده مثل الشّمع يديره كيف يشاء. وأورثه الله ملك طالوت ونبوّة شمؤيل ، وكان يحرسه في كلّ ليلة أربعة آلاف ملك [٢] ، وكان يفهم منطق الطّير.
وأعطى ابنه سليمان ملكا أعظم من ملكه ، و [٣] فهمه منطق الطّير ، وأسال له عين القطر ، وسخّر له الرّيح تجري بأمره رخاء حيث أراد ، وأذلّ له سائر الحيوانات والسّباع والجنّ والإنس والطّيور [٤]. وكان له بساط من الحديد الصّينيّ ، أربعة فراسخ في أربعة فراسخ ثمان طبقات ، تحمله الرّيح [٥] حيث شاء. وكان عسكره [٦] مائة فرسخ : خمسة وعشرون فرسخا للإنس ، وخمسة وعشرون فرسخا للجن ، وخمسة وعشرون [فرسخا للوحوش [٧] وخمسة وعشرون] [٨] فرسخا للطّير.
وكان يفهم إشارة سائر الحيوانات الّتي تنطق ، ويفهم منطق الطّير. وكان يوضع له ستّمائة كرسيّ ، ثمّ كان يدعو الطّير فتظلّهم والرّيح تحملهم [٩] ، غدّوها شهر ورواحها شهر.
[١] ج ، م ، د : فكان.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] د : الطير.
[٥] ج ، د ، م زيادة : إلى.
[٦] ج ، د ، م : معسكرة.
[٧] د ، م : للوحش.
[٨] ليس في ج.
[٩] ج ، د ، م : فتحملهم.