نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٨٨ - تفسير سورة هود
ناقة عشراء ، تروح وتغدو إلى منازلنا ، [تحلب لنا] [١٠] ما نحتاج إليه من اللّبن.
فسأل الله ـ تعالى ـ [ذكره [١١] إلى] [١٢] ذلك [١٣] ، فأخرج لهم من الجبل ناقة وفضيلها معها. فكانت [١٤] تغدو وتروج على منازلهم ، يحلبون منها ما يحتاجون إليه [١٥] وزيادة عليه.
ثمّ قال ـ سبحانه ـ لهذه النّاقة : «لها [١٦] شرب» [يوم من هذه العين] [١٧] (وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ) [١٨] فـ (لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ (٦٤)).
و [١٩] كان العاقر لها قذار [٢٠] بن قديرة ، ولو زنا. فصرخت صرخة عظيمة.
[١٠] ب ، ج ، م : نحلب منها.+ د : نحلب.
[١١] ج ، د ، م زيادة : فأجابه.
[١٢] ليس في ب.
[١٣] ب زيادة : فأجابه إليه.
[١٤] م : وكانت.
[١٥] ليس في ب.
[١٦] من ب.
[١٧] ليس في ب.
[١٨] ليس في م.+ الآية في الشعراء (٢٦) / ١٥٥.+ ب زيادة : من هذه العين.+ سقط من هنا قوله تعالى : (قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١)) والآيتان (٦٢) و (٦٣) و (وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ).
[١٩] م زيادة : «فعقروها».
[٢٠] ج ، د : قدار.