نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٨٥ - تفسير سورة الكهف
فعل مكروها حيث استعجل [١]. [فمضيا يقصّان الأثر ؛ يعني] [٢] : موسى ويوشع.
فقال أحدهما لصاحبه : إنّه (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً) (٦٣) ؛ أي : طريقه ؛ لأنّ الله ـ تعالى ـ [٣] أحيا [٤] الحوت حتّى يلقى موسى الخضر [ليتعلّم منه.
وكان موسى ـ عليه السّلام ـ قد أعجب بنفسه ، وقال : من مثلي عندي علم الأوّلين [٥] ؛ يعني : علم ما [٦] في التّوراة. فأوحى الله ـ تعالى ـ إليه أن يلقى الخضر] [٧] ، فيتعلّم منه ليتوب [٨] من الإعجاب ، فمضيا يقصّان الأثر الّذي جاءا فيه.
قوله ـ تعالى ـ : (فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) (٦٥) :
«العبد» هاهنا : هو الخضر ـ عليه السّلام ـ.
[وقيل] [٩] : إنّما سمّي الخضر ؛ لأنّه كان إذا [١٠] صلّى في موضع لا نبات فيه [١١] ،
[١] م : استعجلا.
[٢] ليس في ج.+ م : في قفيان.
[٣] ب ، ج ، د ، م : سبحانه.
[٤] ليس في د.
[٥] ب زيادة : والآخرين.
[٦] ب : الذي.
[٧] ليس في ج ، د ، م.
[٨] ج ، د ، م : فيتوب.
[٩] ليس في د.
[١٠] أ : إن.
[١١] د ، م : به.