نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٠١ - تفسير سورة النّحل
والشّجر والنّخل ، والأعناب [والثّمرات] [١] وتسخير اللّيل والنّهار ، والشّمس والقمر والنّجوم ، والبحر والفلك تجرى [٢] فيه [٣].
ثمّ قال ـ سبحانه ـ [٤] : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (١٢) ؛ أي :
علامات واضحات ودلائل بيّنات لقوم يستعملون عقولهم [ويتفكّرون] [٥] وينظرون فيها [٦].
ثمّ ذكر ـ سبحانه ـ : ([وَ] هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا) ؛ يعني : السّمك.
(وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها) ؛ يريد [٧] : من اللّؤلؤ والمرجان والعقيق ، وغير ذلك.
ثمّ قال : (وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ) ؛ أي : جواري [٨].
(وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ) : جبالا ثوابت.
(أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) ؛ [أي : تتزلزل] [٩].
[١] ليس في أ.
[٢] من م.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ) (٩) والآيتان (١٠) و (١١) وقوله ـ تعالى ـ : (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ).
[٤] ليس في أ.
[٥] ليس في أ.
[٦] سقط من هنا الآية (١٣)
[٧] ليس في أ.
[٨] سقط من هنا قوله تعالى : (وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (١٤)
[٩] ليس في أ ، ج ، د ، م.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (١٥)