نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٨٣ - تفسير سورة هود
أحدهما ، أنّه دعاه بشرط الإيمان [١].
والثّاني : قال الحسن والجبّائيّ : إنّه كان ينافق بإظهار الإيمان [٢].
وروي : أنّ ابن نوح لمّا رأى الماء ظنّه [٣] من عجائب الزّمان ، فلم يركب مع أبيه في السّفينة ، ثمّ صعد إلى قلّة الجبل فاتّخذ [٤] فيه صرحا ؛ أي : قصرا ، فأرسل الله عليه الماء من فوقه والبول [٥] من تحته.
[وقيل له] [٦] : (قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) ؛ أي : لا معصوم من أمر الله ؛ أي : لا ممنوع.
قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا مَنْ رَحِمَ) ؛ يريد [٧] : إلّا التّائب [٨] المرحوم. قوله ـ تعالى ـ : (وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (٤٣)) :
قوله ـ تعالى ـ : (وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ) ؛ [أي : انشقّي وابلعيه] [٩].
(وَيا سَماءُ أَقْلِعِي) ؛ أي [١٠] : أحبسي وأمسكي ماءك. وذلك بعد أربعين يوما.
[١] التبيان ٥ / ٤٩١.
[٢] التبيان ٥ / ٤٩١.
[٣] ب زيادة : أنّه.
[٤] م : واتّخذ.
[٥] ج : البال.
[٦] ج : وقيل.+ ب : وقال.
[٧] ليس في ج.
[٨] م : الثابت.
[٩] ليس في ب.
[١٠] ب زيادة : انشقي وابلعيه. «ويا سماء أقلعي» أي.