نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٤٠ - تفسير سورة الإسراء
وقيل : فتح خيبر [١].
وقيل : فتح مكّة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) :
قال بعض المفسّرين : هي شجرة الزّقوّم [٣].
وقال آخرون [٤] : هي الكشوث ، لا أصل ثابت ولا فرع ثابت [٥].
وقال آخرون : هي شجرة الحنظل ، مثل الكشوث [٦].
وجاء في أخبارنا [٧] ، عن أبي عبد الله ؛ [جعفر الصّادق] [٨] ـ عليه السّلام ـ :
[أنّ النّبيّ ـ عليه السّلام ـ] [٩] رأى ذات ليلة ، وهو بالمدينة ، كأنّ قرود [١٠] أربعة عشر قد علوا منبره واحدا بعد واحد. فلمّا أصبح ، قصّ رؤياه على أصحابه. فسألوه عن ذلك ، فقال : يصعد منبري هذا بعدي [١١] جماعة من قريش ليسوا لذلك أهلا.
[١] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٢٣٣.
[٢] تفسير القرطبي ١٦ / ٢٩١.
[٣] تفسير الطبري ١٥ / ٧٨ نقلا عن ابن عبّاس.
[٤] ج : آخر.
[٥] تفسير الطبري ١٥ / ٧٩ نقلا عن ابن عبّاس.
[٦] جاء في تفسير الطبري ١٣ / ١٤٠ أنّ الشجرة الخبيثة هى الحنظل نقلا عن أكثر المفسّرين.
[٧] أ زيادة : عن أئمّتنا عليهم السّلام.
[٨] ليس في ب.+ ج ، د : الصّادق.
[٩] ليس في ب.
[١٠] م : قردة.
[١١] ليس في ج.+ م : هذا من بعدي.