نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥٠ - تفسير سورة الإسراء
قالوا : ومن أخّر الصّلاة الحاضر من [١٢] أوّل الوقت [١٣] إلى آخره ، فما امتثل الأمر ولا [١٤] حافظ عليها.
ثمّ قالوا : ومن أين له القطع على البقاء إلى آخر [الوقت إذا] [١٥] أخّرها حتّى يؤدّيها؟
قالوا : فإن اعترضوا بالتّيمّم.
قلنا : خرج ذلك بالنّصّ والإجماع ؛ كما قلنا في الفريضة الواحدة والعدول بها.
وبقي الباقي على عمومه. وحمل غيره عليه قياس ، لا نقول جميعا به.
ولأصحاب التّوسعة اعتراضات [١٦] وإلزامات [١٧] على من يقول بالمضايقة لا يحتملها كتاب التّفسير ، فمن أرادها استخرجها من مظانّها ـ وبالله التّوفيق ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ) ؛ أي : اسهر لصلاة اللّيل.
يقال : تهجّد : إذا سهر ، وتهجّد : إذا نام [١٨].
«نافلة لك» ؛ أي : زيادة على ما فرض عليك.
[١٢] ليس في أ.
[١٣] ج ، م ، د : وقتها.
[١٤] ليس في أ.
[١٥] ج ، د ، م : وقت الّتي.
[١٦] ب : اعتراض.
[١٧] أ : التزامات.
[١٨] ب : قام.