نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧٣ - تفسير سورة الأنبياء
أستعجل [١] وأستبطئ نزول العذاب بهم. ولو صبرت [٢] ، لا ستحققت الثّواب الّذي أعدّه الله [٣] لي.
وقيل : «من الظّالمين» ؛ أي : «في الظّالمين ؛ لأنّ حروف الصّفات يقوم بعضها مقام بعض [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) ؛ أي : لن [٥] يضيّق [٦] عليه. من التقدير ، لا من القدرة. ومنه قوله [٧] : (قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ) [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) (٨٨) ؛ أي [٩] : نجّيناه من بطن الحوت ، ورددناه إلى قريته وأهله.
وكان قومه [١٠] قد آمنوا بعده وتابوا لمّا رأوا أمارات [١١] العذاب ، ولم يبلغ الحال بهم حدّ الإلجاء وخرجوا يطلبونه. فلمّا رجع إلى قريته لقيه [١٢] راع لهم ،
[١] د : أستعجلك.
[٢] ج : صبر.
[٣] ج ، د زيادة : تعالى.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٥] ة : لم بدل لن.
[٦] م : لم نضيّق.
[٧] ليس في أ.
[٨] الطلاق (٦٥) / ٧.
[٩] ج ، د ، م : يعني.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.
[١١] ليس في د ، م.
[١٢] ليس في د.