نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٤
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ) :
قيل : الخطاب هاهنا لإبراهيم ـ عليه السّلام ـ [١].
وقيل : بل الخطاب لمحمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (يَأْتُوكَ رِجالاً) ؛ أي : يأتوك [٣] رجّالة [٤] مشاة ، جمع راجل. يقال : راجل ورجّال ؛ مثل : صاحب وصحّاب ، وقائم وقيّام. ذلك حكم أهل مكّة وحاضريها.
مجاهد قال : قال إبراهيم ـ عليه السّلام ـ على المقام فأذّن ، فقال : أيّها النّاس ، أجيبوا ربّكم. فقالوا : لبيّك ، اللهم ، لبيّك [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ) ؛ يريد : من [٦] الإبل.
قوله ـ تعالى ـ : (يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (٢٧) ؛ أي : من كلّ طريق وواد عميق ؛ [أي : بعيد.
قوله ـ تعالى ـ : (لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ) :
مجاهد قال : التّجارة في الدّنيا والآخرة [٧].
[١] تفسير الطبري ١٧ / ١٠٦ و ١٠٧.
[٢] التبيان ٧ / ٣٠٩ نقلا عن الحسن.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] ليس في م.
[٥] تفسير الطبري ١٧ / ١٠٧ ، تفسير مجاهد ٢ / ٤٢٢.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] تفسير الطبري ١٧ / ١٠٨ ، تفسير مجاهد ٢ / ٤٢٢.