نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٢٨ - تفسير سورة يوسف
(وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ) ؛ [أي : ورأيت سبع سنبلات خضر قد انعقد حبّهن ، وسبع سنبلات آخر يابسات] [١] قد استحصدن.
قيل ، التوت اليابسات على الخضر حتّى غلبن عليهنّ [٢].
(يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ).
هذا قول الملك.
و «الملأ» الأشراف الّذين كانوا حوله [٣].
(إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ) (٤٣) ؛ أي : تفسّرون.
(قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ) ؛ أي : أخلاط أحلام.
(وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ (٤٤) وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما) ؛ يعني : صاحب الشّراب.
(وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) ؛ [أي : بعد حين.
قيل : بعد [٤] سبع سنين [٥].
وقيل : اثنتا عشرة سنة [٦].
[١] ليس في م.
[٢] مجمع البيان ٥ / ٣٦٤.
[٣] أ ، ج ، د ، م زيادة : في رؤياي.
[٤] ليس في ب ، د ، م.
[٥] ليس في أ ، م.+ تفسير أبي الفتوح ٦ / ٣٩١.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.