نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥ - تفسير سورة البراءة
|
وتاسعنا [١] لاقى الحمام بنفسه |
|
لما ناله في الله لا يتوجّع |
يعني بذلك : أيمن ابن أمّ أيمن [٢].
وقوله ـ تعالى ـ : ([يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا] إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ. فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا) :
قيل : كان المشركون في الجاهليّة يطوفون [بالبيت عراة نهارا ويطفن النّساء] [٣] به [٤] عراة ليلا ، فنهاهم الله ـ تعالى ـ عن دخوله وحظر عليهم ذلك ، إلّا أن يسلموا [٥].
وقوله ـ تعالى ـ : (قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) ؛ [يعني : اليهود والنّصارى (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ (٢٩))] [٦] :
اختلف المفسّرون والعلماء من أهل اللّغة في قوله ـ تعالى ـ : «عن يد» :
[١] المصدران : عاشرنا.
[٢] ورد فقرات ممّا ذكر في تفسير أبي الفتوح ٥ / ٤٧٦ ـ ٤٨٤ ، مجمع البيان ٥ / ٢٩ ـ ٣٠ ، الكامل في التاريخ ١ / ٦٢٤ ـ ٦٢٥ وج ٢ / ٥ ـ ١٠ ، الإرشاد / ٩٨+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (٢٦) ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٧))
[٣] ليس في ج.
[٤] ليس في أ.
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨))
[٦] ليس في ب.