نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٤ - تفسير سورة الأنبياء
يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ) [يعني : في ملكه وتحت قدرته. «ومن عنده» ؛ يعني : من الملائكة المقربين] [١] (وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) (١٩) ؛ أي : لا يعيون [٢]. يقال بغير حسير ؛ أي : معييّ.
[وقوله : «وله من فى السّموات والأرض» ؛ يعني : في ملكه وتحت قدرته.
«ومن عنده» ؛ يعني : من الملائكة المقربين] [٣]. (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ) [٤].
وقوله ـ تعالى ـ : (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما) :
ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال : كانتا ملتصقين ، ففصل بينهما بالهواء [٥].
مجاهد قال : كانت السّموات طبقة واحدة ففرّقها ، فجعلها سبعا ، وكذلك الأرض [٦].
الضّحّاك وعكرمة قالا : كانت السّموات لا تمطر والأرض لا تنبت ، ففتق السّماء [٧] بالمطر والأرض بالنبات [٨].
[١] ليس في أ ، ب.
[٢] م : لا يعبون.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] سقط من هنا الآيات (٢١) ـ (٢٩) إلّا الآية (٢٢) فانّها ستأتي آنفا.
[٥] تفسير الطبري ١٧ / ١٤.
[٦] تفسير الطبري ١٧ / ١٤ ، تفسير المجاهد ١ / ٤٠٩.
[٧] ج : السماوات.
[٨] تفسير الطبري ١٧ / ١٥.