نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٥ - تفسير سورة الأنبياء
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ).
قرئ : «حيّا» على أنّه مفعول ثان [١].
ابن عبّاس : أي : أحيينا بالماء الّذي ينزل من السّماء كلّ شيء فيه الحياة [٢].
وقال السدّي : يعني بالماء : النّطفة من الغذاء ، والغذاء من الزّرع والنّبات الّذي يكون في الأرض [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ) ؛ أي : جبالا ثوابت.
قوله ـ تعالى ـ : (أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ) ؛ أي : لئلّا تميد بكم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً) :
ابن عبّاس : أعلاما [٤].
السدّي : طرقا [٥].
و «الفجّ» الطّريق الواسع بين الجبلين. والجمع الفجاج [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً) ؛ يريد [٧] : من السّقوط.
وقيل : محفوظا من الشّياطين بالنّجوم [٨].
[١] الكشّاف ٣ / ١١٤.
[٢] تفسير الطبري ١٧ / ١٦.
[٣] مجمع البيان ٧ / ٧٢.+ سقط من هنا قوله تعالى : (أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (٣٠)
[٤] البحر المحيط ٦ / ٣٠٩ من دون ذكر للقائل.
[٥] التبيان ١٠ / ١٣٩ نقلا عن ابن عبّاس.
[٦] سقط من هنا قوله تعالى : (لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) (٣١)
[٧] ليس في د.
[٨] التبيان ٧ / ٢٤٥ من دون ذكر للقائل.