نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٠ - تفسير سورة ابراهيم
فقال لها : ، ما يزول ما عندي حتّى تصعدي الجبل فتحلفي عليه ، بأنّك لم تخونيني ولا مسّك أحد [١] غيري.
فأجابته إلى ذلك. وكان من عادتهم ، أنّه لا يصعد الجبل أحد [٢] إلّا طاهرا [٣].
فقالت له : إنّي حائض حتّى أطهر وأغتسل وأصعد الجبل ، فأحلف [٤]. وهي تفكّر في [عمل الحيلة] [٥] لخلاصها [٦] ، فعرّفت [٧] الشّابّ بذلك [٨] وقالت له : تكون غدا على باب دارك قاعدا [٩] حتّى أجتاز بك وأدخل الحمام ، وترشّ الماء على باب دارك و [١٠] تكثر منه ، فإنّي أزلق [١١] وأسقط إلى الأرض ، فتقوم أنت فتأخذ بيدي : فإذا حلفت حلفت [١٢] صادقة ، بأنّه [لم يلامسني] [١٣] رجل [١٤] إلّا أنت وهذا [١٥] الّذي
[١] ليس في ب ، ج ، د ، م.
[٢] ليس في ب.
[٣] ب : طاهر.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] أ : حيلة تحتال بها.
[٦] د : في خلاصها.+ ب ، ج : بخلاصها.
[٧] ج : فعرف.
[٨] ج ، د ، م : ذلك.
[٩] ليس في أ.
[١٠] ليس في ج ، د.
[١١] ب : أنزلق.+ م : أتزلق.+ ج زيادة نفسي.
[١٢] أ : تكون حلفتي.
[١٣] ب : لا لامسني.+ ج ، د زيادة : غيرك.
[١٤] ليس في ب.
[١٥] ب زيادة الرجل.