نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٣ - تفسير سورة الأنبياء
يقول : لو صحّ ذلك ، لا تخذناه] [١] من عندنا من الملائكة. لأنّهم أطيب وأطهر من عيسى ومريم. وفيه ردّ عليهم فيما زعموا وافتروا به.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ) ؛ أي : وما كنّا فاعلين.
الفرّاء ، مثل ذلك. ويكون «إن» في مذهب الجزاء [٢] ([إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ)] [٣] ، ولكنّا [٤] لا نفعل ما لا يصحّ منّا [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ) ؛ أي [٦] : فيبطله.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا هُوَ زاهِقٌ) ؛ أي : ذاهب باطل [٧] يريد [٨] الّذي قالته [٩] اليهود : عزيز بن الله. والّذي قالته [١٠] النّصارى : المسيح بن الله.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) (١٨) ؛ أي : لكم العذاب.
وقيل : «الويل» واد في جهنّم [١١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] م : الفراء.
[٣] ليس في ج.
[٤] ج ، د ، م : ولكن.
[٥] معني القرآن للفراء ٢ / ٢٠٠.
[٦] ليس في أ ، ب.
[٧] ليس في أ ، ب.
[٨] أ ، ب : أي.
[٩] ج ، د : قالت.+ م : قال.
[١٠] ج ، د ، م : قالت.
[١١] التبيان ١ / ٣٢١ نقلا عن أبي سعيد الخدري.