نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٠٣
أبو عبيدة : «صوافّ» مصطفّة [١].
أبو حاتم : مصفوفة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ) :
قيل : إنّ السّبب في هذه الآية ، أنّ أهل الجاهليّة كانوا إذا نحروا [الإبل ، وهي] [٣] البدن ، نضحوا دماءها حول [٤] الكعبة. فأراد المسلمون أن يفعلوا مثل ذلك ، فنهاهم الله ـ تعالى ـ إلّا ما يتقرّبون به [٥] إليه من الطّاعة ويتّقونه [٦] من [٧] معاصيه [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ) :
قيل : إنّها نزلت في النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ حيث أخرجوه [٩]
[١] مجاز القرآن ٢ / ٥٠.
[٢] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. ج ، د ، م زيادة : والقانع [وهو ـ من ج] الّذي يقنع بما تعطيه والمعترّ الساكت الذي يتعرّض لك ولا يسأل.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] م : حوالي.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] م : يصونه.
[٧] د : في.
[٨] مجمع البيان ٧ / ١٣٨.+ سقط من هنا قوله تعالى : (كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) (٣٧) والآية (٣٨)
[٩] م : أخرجه.