نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٢٦ - تفسير سورة طه
وقتادة ومجاهد [١].
وقال غيرهم : أمر بذلك] [٢] ، فصارتا عقربتين [٣] كرامة له ومعجزة [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) (١٤) ؛ أي : لتذكّري [٥] بها [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (١٧) قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي) ؛ أي أضرب بها الورق من الشّجر لغنمي.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى) (١٨) ؛ أي : حوائج أخر.
«مآرب» جمع مأربة.
وقيل : إنّ قوله : «وما تلك بيمينك يا موسى» تقرير وليس باستفهام. وإنّما قرّر معه ذلك [٧] لئلّا يخاف منها إذا صارت حيّة ، وليعلم أنّها آية من الله ـ تعالى ـ ومعجزة. فلما ألقاها وصارت [٨] حيّة ، «فأوجس في نفسه خيفة موسى» [٩].
قيل : إنّه خاف أن يلتبس الأمر عليهم فيها [١٠].
[١] تفسير أبي الفتوح ٧ / ٤٤٩ من دون ذكر للقائل.
[٢] ليس في ج.
[٣] ج ، د : عقربين.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) (١٢) والآية (١٣) وسيأتي قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي).
[٥] م : لتذكرني.
[٦] سقط من هنا الآيتان (١٥) و (١٦)
[٧] د زيادة : حكي.
[٨] أ ، ب : فصارت.
[٩] طه (٢٠) / ٦٧.+ تفسير الطبري ١٦ / ١١٦ من دون نسبة العقول إلى أحد.
[١٠] التبيان ٧ / ١٨٧ نقلا عن الجبائي والبلخي.