نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١١ - تفسير سورة النّحل
(وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً) [١] ؛ أي : شاهدا على قومك [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ) ؛ يريد : إلى آلهتهم.
فقالت الملائكة : (إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ) (٨٦) ؛ أي : ما أمرناكم بعبادتنا [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ) ؛ يريد : من النّحاس والصّفر [المذاب واللهب] [٤].
وقيل : من الحيّات [٥] ؛ كالنّخلة السّحوق ، ومن العقارب ؛ كالبغال [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) ؛ أي : بالتّوحيد وأداء الفرائض.
«والإحسان» قيل : أراد به : العفو وصلة الرّحم [٧].
وقيل : هو [٨] على عمومه في صدقة الواجب والمندوب [٩].
وجاء في أخبارنا : أنّه الإحسان إلى قرابة النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله
[١] النساء (٤) / ٤١.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) (٨٤) والآية (٨٥) و (وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ).
[٣] سقط من هنا الآية (٨٧) وقوله ـ تعالى ـ : (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ).
[٤] أ : الذائب وأن تلهب.
[٥] م زيادة : اللاتي.
[٦] تفسير الطبري ١٤ / ١٠٨ نقلا عن عبيد بن عمر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (بِما كانُوا يُفْسِدُونَ) (٨٨) والآية (٨٩)
[٧] تفسير القرطبي ١٠ / ١٦٥.
[٨] ليس في أ.
[٩] تفسير الطبري ١٤ / ١٠٩ نقلا عن ابن عبّاس.