نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٠٦ - تفسير سورة مريم
قومه وأهله وبني عمّه ، فقال [٨] : «أن سبّحوا بكرة وعشيّا» ؛ أي : صلّوا لله ـ تعالى ـ واعبدوه واشكروه.
قوله ـ تعالى ـ : (يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ) ؛ يعني : التّوراة خذها بجدّ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) (١٢) :
قيل : ابن ثلاث وثلاثين سنة [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً) ؛ أي : تعطّفا ورحمة من عندنا.
مقاتل قال : صلاحا وطهارة من الذّنوب [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (وَكانَ تَقِيًّا) (١٣) ؛ أي : يتّقي الله ـ سبحانه ـ في كلّ أموره وأفعاله ، ولا ينساه طرفة عين أبدا.
قوله ـ تعالى ـ : (وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ) ؛ أي : بارّا بهما ، ومطيعا لهما [١١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ) ؛ أي : أذكر ، يا محمّد ، مريم بنت عمران.
(إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا) (١٦) ؛ أي : اعتزلت عنهم إلى مكان تشرق فيه الشّمس.
قوله ـ تعالى ـ : (فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً) [أي : لتغتسل من
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] هكذا في جميع النسخ ولكنّ الصواب ابن ثلاث سنين كما أورده مجمع البيان ٦ / ٧٨١ نقلا عن ابن عبّاس.
[١٠] المعاني القرآن ٢ / ١٦٣ وليس فيه طهارة من الذنوب ، واسم مقاتل.
[١١] سقط من هنا قوله تعالى : (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا) (١٤) والآية (١٥)