نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٢٧ - تفسير سورة طه
وقيل : إنّه [١] خاف بالطّبع البشريّ [٢].
فقال [له ـ تعالى ـ] [٣] : ([خُذْها وَ] لا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى) (٢١) ؛ أي : نردّها عصا كما كانت.
قوله ـ تعالى ـ : (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ) ؛ أي : إلى [٤] تحت إبطك وعضدك. قال الشّاعر :
أضممه للصّدر وللجناح [٥]
قوله ـ تعالى ـ : (تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) ؛ أي : من غير برص ولا مرض.
قوله ـ تعالى ـ : (آيَةً أُخْرى) (٣٢) ؛ يريد : آية مع العصا.
قيل : إنّه أخرج يده من تحت مدرعته كشعاع الشّمس ، فأخذت الأبصار [من ضوئها] [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى) (٢٣) ؛ أي : من آياتنا العظيمة العجيبة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) (٢٥) ؛ أي : أوسع.
[١] ج ، د ، م : بل.
[٢] التبيان ٧ / ١٨٧ من دون ذكر للقائل.+ سقط من هنا الآيتان (١٩) و (٢٠)
[٣] ج ، د ، م : الله تعالى له.
[٤] ليس في ج.
[٥] كذا في تفسير الطبري ١٦ / ١١٩ والتبيان ٧ / ١٦٧ ولكن في جميع النسخ : وللجناح.
[٦] ج ، د ، م : بضوئها.+ تفسير القرطبي ١١ / ١٩١ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٧] سقط من هنا الآية (٢٤)