نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢٣ - تفسير سورة الإسراء
الأوّلة [١] قتل زكرياء ، سلّط الله عليهم بخت نصر البابليّ.
وقيل [٢] : سلّط [٣] عليهم جالوت. عن قتادة [٤].
والمرّة الثّانية قتل يحيى بن زكرياء ـ عليهما السّلام ـ فسلّط [٥] الله عليهم [٦] بخت نصر ـ أيضا ـ [٧] فأبادهم وقتلهم.
وقال ابن زيد : كان فسادهم الأوّل قتل زكرياء ، فأرسل الله عليهم سابور ذا الأكتاف من ملوك فارس. والفساد الثّاني قتل يحيى بن زكرياء ـ عليهما السّلام ـ سلّط الله عليهم بخت نصر فأفناهم وأبادهم. وكان بين الفسادين مائة وعشرون سنة [٨].
ثمّ قال ـ سبحانه ـ : (وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا) فعادوا ، فسلّط الله عليهم ططوس الرّوميّ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ) ؛ أي : أعلم بأن [٩] يتسلّط [١٠] عليهم
[١] ليس في ج.
[٢] م زيادة : يحيى.
[٣] م زيادة : الله.
[٤] التبيان ٦ / ٤٤٨
[٥] ب : سلّط.
[٦] أ زيادة : أيضا.
[٧] ليس في أ.
[٨] تفسير الطبري ١٥ / ١٧ نقلا عن ابن زيد.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً) (٤) والآيتان (٦) و (٧) وقوله ـ تعالى ـ : (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ) وستأتي الآية (٥) آنفا.
[٩] ب : بمن.
[١٠] ب ، ج ، د ، م : يسلّط.