نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢٤ - تفسير سورة الإسراء
(مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ) [١] ؛ أي : خلّا بينهم وبينه.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) :
قيل : بخت نصر البابليّ [٢].
وقيل : أهل فارس [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ) ؛ أي : طافوا بين الأزقّة على الرّجال [٤]. وما من رجل إلّا قتلوه [٥].
(وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً) (٨) ؛ أي : حبسا [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ) :
نصب «دعاءه» لأنّه مصدر ، تقديره : مثل دعائه.
يريد ـ سبحانه ـ : يدعو الإنسان على نفسه وولده وأهله بالشّرّ عند الغضب والغيظ «دعاءه بالخير» ؛ يعني : بالرّزق والسّعة [له ولولده] [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (١١) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
[١] الأعراف (٧) / ١٦٧.
[٢] تفسير الطبري ١٥ / ٢٣ نقلا عن ابن جبير.
[٣] تفسير الطبري ١٥ / ٢٣ نقلا عن مجاهد.
[٤] ليس في أ.
[٥] سقط من هنا قوله تعالى : (وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً) (٥)
[٦] سقط من هنا الآيتان (٩) و (١٠)
[٧] ليس في ب.