نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٠ - تفسير سورة الأنبياء
يعطي ولا يمنع ، كيف يعبد ، أم كيف يكون إلها [٦]؟
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ) : [ثمّ [٧] طأطؤوا رؤوسهم] [٨] حياء وخجلا وغمّا وهمّا.
ثمّ قالوا فيما بينهم : (لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ) (٦٥) [٩].
ثمّ [١٠] أجمعوا أمرهم بينهم و (قالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ) فألقوا إبراهيم في النّار [١١].
قوله ـ تعالى ـ : (قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ) (٦٩) [١٢] :
قال جماعة من [١٣] المفسّرين : لو لم يقل بعد قوله : «بردا» : و «سلاما» لهلك إبراهيم من البرد [١٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠) وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ) (٧١) ؛ يعني : أرض مصر والشّام وبيت المقدس.
[٦] سقط من هنا الآية (٦٤)
[٧] ج ، د ، م : أي.
[٨] ليس في أ ، ب.
[٩] سقط من هنا الآيتان (٦٦) و (٦٧)
[١٠] ج ، د ، م : بل.
[١١] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ) (٦٨)
[١٢] ج زيادة : وآل إبراهيم.
[١٣] ليس في م.
[١٤] التبيان ٧ / ٢٦٣ من دون نسبة القول إلى أحد.