نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٠ - تفسير سورة الرّعد
لهم [١]. قال الله ـ تعالى ـ : (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)] [٢].
قيل [٣] : «الّتي هي أحسن» التّقيّة والمداراة والصّفح والحلم [٤].
(أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ) ؛ يعني : أولادهم وما تناسلوا.
(وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ) (٢٣) ؛ يعني : من أبواب [٥] الجنّة.
(سَلامٌ عَلَيْكُمْ) :
قال أبو عبيدة : فيه إضمار ، أي : يقولون : سلام عليكم [٦].
(بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤) وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) :
قيل : النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله الطّاهرين ـ [٧].
(وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ) ؛ يعني : العبد من الرّحمة.
(وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (٢٥) ؛ يعني : جهنّم.
[١] التبيان ٩ / ١٢٦.
[٢] ليس في ب.+ الآية في فصّلت (٤١) / ٣٤.
[٣] ب زيادة : و.
[٤] تقدّم آنفا ما يدّل عليها.+ ب زيادة : (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).
[٥] ب : ثواب.
[٦] كما عليه مجمع البيان ٦ / ٤٤٥.
[٧] ليس في ج.+ د ، م : الطاهرون.+ التبيان ٦ / ٢٤٤ نقلا عن الحسن.