نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٣ - تفسير سورة الأنبياء
والّذي يروي [١] عن أهل البيت [٢] ـ عليهم السّلام ـ في ذلك : أنّ الدّواب إذا [٣] أفسدت [٤] [برعيها زرع الغير] [٥] على صاحبها ضمان ما [أفسدته برعيها] [٦] نهارا.
وذلك أنّ باللّيل يجب على صاحب الدواب حفظها ، وبالنّهار يجب على صاحب الزرع حفظه [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً) ؛ يعني : سليمان وداود ـ عليهما السّلام ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ [وَكُنَّا فاعِلِينَ]) (٧٩) :
و [٨] كان الله ـ تعالى ـ قد أكرم داود ـ عليه السّلام ـ بأشياء ، كان إذا سبّح ربّه تسبّح [٩] معه الجبال والطّير.
[١] ج ، د ، م : روي.
[٢] ليس في أ ، ب.
[٣] أ ، ب : الّتي.
[٤] ج ، د : اعتدت.
[٥] أ ، ب : بزرع الغير.
[٦] أ : أفسدت بزرعها.
[٧] ورد ذلك في عدّة من الروايات فانظر : الكافي ٥ / ٣٠١ و ٣٠٢ وكنز الدقائق ٨ / ٤٤٤ و ٤٤٥ ونور الثقلين ٣ / ٤٤٢ والبرهان ٣ / ٦٦ ومجمع البيان ٧ / ٩٢ ووسائل الشيعة ١٩ / ٢٠٨ ومستدركه ١٨ / ٣٣٠.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] م : سبّح.