نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩٦ - تفسير سورة الكهف
ـ تعالى ـ [١].
فقال لهم : ([ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ] فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ) ؛ أي : برجال وآلة حديد وصفر.
قوله ـ تعالى ـ : (أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً) (٩٥) ؛ أي : حائطا.
قوله ـ تعالى ـ : (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ) ؛ أي قطعه. عن الكلبيّ [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ) ؛ أي : بين حاجبي الجبلين.
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً) (٩٦) ؛ أي : نحاسا مذابا.
قوله ـ تعالى ـ : (فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) ؛ أي : أن [٣] يعلوه [٤] من فوقه.
قوله ـ تعالى ـ : (وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً) (٩٧) ؛ يريد : من تحته.
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي) ؛ أي [٥] : خالقي ومالكي ومملكي.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي) ؛ [يعني : يوم القيامة. عن
[١] قال أبو عبيدة وعكرمة : السدّ بالضم من فعل الله ، وبالفتح من فعل الآدمين. التبيان ٧ / ٨٩.
[٢] تفسير الطبري ١٦ / ٢٠ نقلا عن ابن عبّاس.
[٣] ليس في ب.
[٤] ب : يعلوا.
[٥] ج ، د ، م زيادة : من.