نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٨ - تفسير سورة البراءة
يتظاهروا بالمحرّمات في شريعة الإسلام ، ولا يذكروا دين الإسلام وأهله إلّا [١] بخير.
ولا تؤخذ الجزية من النّساء والصّبيان والمجانين والسّفهاء.
وأن لا [٢] يتعدّوا ما يشترط عليهم ، فإذا تعدّوا ذلك حلّت دماؤهم [وأموالهم] [٣] ، وكانت أولادهم ونساؤهم رقّا للمسلمين.
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ) ؛ يعني : مشركي العرب [في قولهم : باللّات والعزى ومناة وهبل ، وغير ذلك من أسماء الأصنام والأوثان] [٤].
[وقولهم ـ أيضا ـ ؛ أعني : مشركي العرب] [٥] : الملائكة بنات الله ، [والأوثان والأصنام] [٦] شركاؤه [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ) :
قال القتيبيّ : كانوا يقبلون من أحبارهم ورهبانهم كلّما يلقونه إليهم في التّحليل والتّحريم ، دون ما أمرهم الله ـ سبحانه ـ [٨] به [٩] ونهاهم عنه [١٠].
[١] ليس في أ.
[٢] من هنا إلى موضع نذكره ليس في ب.
[٣] ليس في د.
[٤] ليس في ج ، د.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (قاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠))
[٨] م زيادة : وتعالى.
[٩] ليس في ج ، د ، م.
[١٠] التبيان ٥ / ٢٠٦ نقلا عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١))