نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٠٨
الفرّاء : معاندين [١].
ومن قرأ : «معجزّين» أراد : مثبّطين ومعوّقين عن القرآن والنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ. (أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) (٥١).
قوله ـ تعالى ـ : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) ؛ أي : إذا تلا القرآن ألقى الشّيطان في تلاوته.
مقاتل : «تمنّى» حدّث نفسه في الصّلاة بالقراءة [٢] من إلقاء الشّيطان في تلاوته ، ما لم ينزل [٣] الله عليه [٤].
وهذا عندنا لا يجوز على الأنبياء ، لعصمتهم وطهارتهم.
الزّجّاج قال : «إذا تمنّى» [٥] إذا [٦] تلا [٧].
السدّي قال : «إذا تمنّى» إذا [٨] أشتهى أن يؤمن قومه ، يقول : ألقى الشّيطان ما يرضي قومه [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ) ؛ أي : يبطله ويزيله.
[١] معاني القرآن ٢ / ٢٢٩.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] د : ينزله.
[٤] تفسير الطبري ١٧ / ١٣٣ نقلا عن ابن عبّاس.
[٥] ج ، د ، م زيادة : أي.
[٦] ليس في د ، م.
[٧] تفسير الطبري ١٧ / ١٣٤ نقلا عن الضّحّاك.
[٨] ليس في د.+ م : أي.
[٩] تفسير الطبري ١٧ / ١٣١ ـ ١٣٢ نقلا عن محمد بن كعب.