نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٤ - تفسير سورة الرّعد
(يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) : [من أسلم من أحبارهم [١] وعلمائهم [٢]] [٣] كعبد الله بن سلام وأصحابه [٤] ، من علماء أهل الذّمّة [٥] الّذين أسلموا [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ) ؛ أي : بأمره.
(لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ) (٣٨) ؛ أي : مكتوب في اللّوح المحفوظ. [الّذي فيه ما كان وما يكون أو هو كائن إلى يوم القيامة] [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ [وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (٣٩) ؛ يعني : اللّوح المحفوظ ، فيه ما كان أو يكون أو هو كائن إلى يوم القيامة] [٨].
وقوله : «يمحوا الله ما يشاء» قيل : من النّاسخ والمنسوخ [٩].
«ويثبت» [١٠] ؛ يعني : من الأعمار والأرزاق ما يشاء. عن مجاهد [١١].
[١] ج ، م ، د زيادة : ورهبانهم.
[٢] ج ، د زيادة : يفرحون.
[٣] ليس في أ.
[٤] أ ، ج ، د ، م : أمثاله.
[٥] د زيادة : و.
[٦] سقط من هنا قوله تعالى : (وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ) (٣٦) والآية (٣٧) (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً).
[٧] ليس في أ ، ب.
[٨] ليس في ب ، ج ، د.
[٩] تفسير الطبري ١٣ / ١١٣ نقلا عن ابن عباس.
[١٠] ليس في ب.
[١١] تفسير الطبري ١٣ / ١١٢.