نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٧٢ - تفسير سورة الكهف
الرَّحْمنِ عِتِيًّا) [١٦] فأعمل فيها [١٧].
وحكي عن المبرّد أنّه قال : «لننزعنّ من كلّ شيعة أيّهم» بالنّصب ، لأنّه متعلّق «بشيعة» [١٨].
قوله ـ تعالى ـ : (فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ [إِلَى الْمَدِينَةِ]) ؛ أي : بدراهمكم.
مجاهد قال : كانت دراهمهم مثل خفاف الرّبع من الإبل ، وهو الصّغير منها [١٩].
وقال قوم من أئمّة اللّغة : يقال للدّراهم : ورق ، وورق ، وورق ، [٢٠] ورقة.
وأنشد في الرّقة قوله [٢١] :
|
وخالد من دينه على ثقه |
|
لا ذهبا يبغيكم [٢٢] ولا رقة [٢٣] |
قوله ـ تعالى ـ : (فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً) : الكلبيّ قال : ينظر [٢٤] أيّها
[١٦] مريم (١٩) / ٦٩.
[١٧] تفسير أبي الفتوح ٧ / ٤٣٠.
[١٨] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ).
[١٩] تفسير الطبري ١٥ / ١٤٣.
[٢٠] أ ، ب ، م زيادة : و.
[٢١] ليس في ج ، د ، م.
[٢٢] م : يعطيم.+ لسان العرب : ينجيكم.
[٢٣] لخالد بن الوليد في يوم مسيلمة ، لسان العرب ١٠ / ٣٧٥ «ورق».
[٢٤] ج : لننظر.