نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٨٠ - تفسير سورة هود
وقال [١] : إنّما سمّي نوحا [٢] ، لكثرة نياحه [٣] على قومه.
واختلف المفسّرون في طول سفينة نوح ـ عليه السّلام ـ وعرضها :
فقال بعضهم : كان طولها ألفا ومائتي ذراع ، وعرضها مائة وخمسين ذراعا ، وارتفاعها في السّماء أربعين ذراعا بذراع نوح ـ عليه السّلام ـ [٤].
وقال آخرون : كان عرضها خمسين ذراعا [٥] بذراعهم ، وسمكها ثلاثين ذراعا ، وكان لها [٦] ثلاثة سقوف : سفل وعلوّ ووسط ، و [٧] كانت [٨] من خشب الأرزن [٩] ، وكان فيها تابوت آدم ـ عليه السّلام ـ من خشب الشّمشاط [١٠].
وقوله ـ تعالى ـ : (حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ) :
قال مقاتل : نبع الماء من التّنّور الّذي تخبز فيه الخابزة [١١].
وقال الضّحّاك : «التّنّور» وجه الأرض [١٢].
[١] ب : وقيل.
[٢] ليس في م.
[٣] ج ، د : نياحته.
[٤] أنظر ، تفسير القرطبي ٩ / ٣١ ـ ٣٢.
[٥] ليس في ب.
[٦] ج ، د ، م : فيها.
[٧] ليس في م.
[٨] ج ، د : كان.
[٩] ليس في ج.+ أ : الأرذان.
[١٠] ج ، د : الشمشار.+ أ : الشماط.+ أنظر : تفسير القرطبي ٩ / ٣١ ـ ٣٢.+ سقط من هنا الآيتان (٣٨) ـ (٣٩)
[١١] أ : الخبازة.+ التبيان ٥ / ٤٨٦.
[١٢] مجمع البيان ٥ / ٢٤٧ نقلا عن ابن عباس.