نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٠ - تفسير سورة مريم
صَوْماً) ؛ أي : صمتا.
قوله ـ تعالى ـ : (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) (٢٦) ؛ أي : بشرا ، يسألني أو [١] يخاطبني.
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ).
قيل [٢] : بعد أربعين يوما [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا) (٢٧) ؛ أي : عظيما.
قوله ـ تعالى ـ : (يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) (٢٨) ؛ أي : زانية فاجرة.
و «هارون» هاهنا ، قال الكلبيّ : كان لها أخ من أبيها ، لا من أمّها ، يسمّى : هارون [٤].
وقال قتادة وعبد الغنيّ : كان هارون رجلا صالحا عابدا في زمانهم من بني إسرائيل ، نسبوها إليه في الزّهد والعبادة [٥].
وقال مقاتل : بل هو هارون [٦] ؛ أخو موسى ـ عليه السّلام ـ. لأنّها كانت من سبطه [٧].
[١] ج ، م : و.
[٢] ليس في ج.
[٣] مجمع البيان ٦ / ٧٩٢ نقلا عن وهب.
[٤] مجمع البيان ٦ / ٧٩١.
[٥] تفسير الطبري ١٦ / ٥٨ نقلا عن قتادة.
[٦] د زيادة : أي أخي.
[٧] التبيان ٧ / ١٢٢ نقلا عن السدي.