نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٧ - تفسير سورة الأنبياء
بينكم لئلّا يعديكم [١]. فأجمعوا [٢] على إخراجه فأخرجوه ، وكانت امرأته تقوم [٣] به وتعالجه.
فجاء إبليس ـ لعنة الله ـ إليها في صورة [٤] طبيب ، فقال لها : إن فعلت ما آمرك به ، أبرأت زوجك من مرضه.
فقالت له : وما الّذي تأمرني به؟
[فقال لها] [٥] : تقطعين لي ظفيرتين من ظفائرك ، أداريه بها.
فقالت [٦] : ذلك لك [٧].
فأخذها وخرج عنها. فحكت حكايته لأيّوب ـ عليه السّلام ـ فلقيه [٨] من ذلك مشقّة عظيمة [٩] ، وقال لها : أخطأت فيما فعلتي ، وذلك الطّبيب الّذي رأيته [١٠] هو إبليس ـ لعنة الله ـ. [والله] [١١] ، لئن شافاني [١٢] الله من مرضي لأضربنّك مائة سوط.
[١] د : : يصيبكم.
[٢] ج : فأجزموا.
[٣] ليس في ج.
[٤] ج : زي.
[٥] ج ، د ، م : قال.
[٦] ج ، د ، م : ففعلت.
[٧] ليس في ج ، د ، م.
[٨] م : فلحقه.
[٩] ليس في د.
[١٠] ج ، د : رأيت.
[١١] ليس في د.
[١٢] ج ، د ، م : شفاني.