نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٩٠ - تفسير سورة هود
(قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ) ؛ أي : [عليكم سلام] [١].
ومن القرّاء من رفعهما جميعا [٢] على الحكاية.
(فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (٦٩)) ؛ أي : مشويّ. وكان من سنّته الضّيافة.
(فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ) ؛ أي : استنكرهم.
(وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً) ؛ [أي : خوفا] [٣]. (قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)) [وكان لوط] [٤] ابن أخي إبراهيم ـ عليه السّلام ـ. وكانت امرأة إبراهيم [ـ عليه السّلام ـ] [٥] ([وَامْرَأَتُهُ] قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ).
قيل : «ضحكت» [٦] من خوف إبراهيم منهم [٧].
وقال قتادة : «ضحكت» [٨] من قوم لوط وغفلتهم ومجيء الرّسل لهلاكهم [٩].
وقال مجاهد : «ضحكت» بمعنى [١٠] : حاضت على الكبر [١١]. قال الشّاعر :
[١] ب. م : سلام عليكم.+ ج ، د : سلام عليك.
[٢] ليس في أ.
[٣] ليس في ب.
[٤] ليس في أ ، ج ، د.
[٥] ليس في ب.
[٦] ليس في ج.
[٧] تفسير الطبري ٩ / ٦٧ نقلا عن مقاتل.
[٨] ج : فضحكت.
[٩] مجمع البيان ٥ / ٢٧٣.
[١٠] أ : يعني.
[١١] التبيان ٦ / ٣١.