نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٩ - تفسير سورة مريم
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا) (٧١) ؛ أي : واجبا.
قال ابن مسعود : «واردها» ؛ يعني : نمرّ [١] على جسرها. وهو الصّراط ، يمرّ عليه المؤمن والكافر.
فالمؤمن يمرّ عليه كالبرق الخاطف ، والكافر يمرّ عليه خائفا مضطربا متزلزلا حتّى يحاذي مكانه من جهنّم فيسقط فيه [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً) (٧٧) :
هذه [٣] الآية نزلت في العاص بن وائل السّهميّ [٤] ، حيث قال لحباب بن الأرت : «لأوتينّ مالا وولدا».
فردّ الله [٥] عليه ، فقال : (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ) يريد : بما عندنا. (أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ [٦] عَهْداً) (٧٨) بما قال [٧].
[قوله ـ تعالى ـ : (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً) (٨٥) : جمع وافد ؛ أي : نجمعهم إلى الجنّة ركبانا على نوق الجنّة. والرّكبان مخصوص بالإبل خاصّة.
[١] ليس في أ ، ب.
[٢] التبيان ٧ / ١٤٣.+ سقط من هنا الآيات (٧٢) ـ (٧٦)
[٣] ليس في م.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] ج ، د ، م زيادة : تعالى.
[٦] ج زيادة : عبدا يريد.+ د ، م زيادة : يريد.
[٧] سقط من هنا الآيات (٧٩) ـ (٨٤)