نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١٧ - تفسير سورة النّحل
وقيل عنّى [١] : قيس بن الفاكة [٢] بن المغيرة ، وقيس بن الوليد بن المغيرة [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ) :
قيل : هو خير [٤] ، ضربه سيّده حتّى ارتدّ [٥].
وقال الكلبيّ : نزلت هذه الآية في عمّار بن ياسر وأبيه [٦] حيث أكرههم المشركون بمكّة على كلمة الكفر. فجاء عمّار إلى النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ فأخبره بما وقع منه.
فقال له النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : كيف كان قلبك ، يا عمّار؟
فقال [٧] : مطمئن بالإيمان ، يا رسول الله! فنزلت الآية برفع [٨] الحرج مع الإكراه [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً) ؛ يعني : مثل [١٠] عبد
[١] ليس في أ.
[٢] أ : الفاكهة.
[٣] تفسير القرطبي ١٠ / ١٨٠ : قال الكلبيّ : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح ومقيس بن صبابة وعبد الله بن خطل وقيس بن الوليد بن المغيرة.
[٤] م : حبر. وفي كشف الاسرار ٥ / ٤٦٠ : جبر.
[٥] تفسير الطبري ١٤ / ١١٩ ـ ١٢٠.
[٦] ب زيادة : وأمّه.
[٧] ج ، د : قال.
[٨] م : فرفع.
[٩] تفسير الطبري ١٤ / ١٢٢ نقلا عن ابن عبّاس.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.