نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١ - تفسير سورة البراءة
فقال له : ما أرى لك نجاة إلّا أن تركب خلفي [١] فأدخلك على النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ فهو كريم الطّبع [٢] ، وإذا [٣] أجرتك وآمنتك فلا [٤] تخالف عليّ.
فقال له : أخلي الرّكاب. فأخلى الرّكاب [٥] له فركب خلفه رديفا ، وأقبل به إلى النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ] [٦] فأدخله عليه فآمنه ، فاخترط [٧] عمر سيفه وهمّ بأبي سفيان.
فقال له [٨] النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : لا ، يا عمر ، قد آمنه عمّي وآمنته بأمانه. فأسلم أبو سفيان.
ودخل النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ إلى [٩] مكّة من أعلاها ، فوقف على باب الكعبة وترك يديه [١٠] على ركني [١١] بابها ، فدعا وقال : لا اله إلّا الله وحده لا شريك له ، نصر عبده ، وأعزّ جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، فله الحمد وله الملك وله الحمد ربّ العالمين. ثمّ طاف وسعى.
[١] ج ، د ، م : معي.
[٢] أ ، ج ، د ، م : الطباع.
[٣] ج : فإذا.
[٤] ج ، د : لا.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] ليس في م.+ د زيادة : رديفا.
[٧] ج : فأخذ.
[٨] ليس في ب.
[٩] ليس في أ.
[١٠] د : يده.
[١١] ب : يدي.