نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١٢ - تفسير سورة النّحل
وسلّم ـ [١].
(وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى) :
قيل : القرابة [٢].
وجاء في أخبارنا ، عنهم ـ عليهم السّلام ـ أنّ [٣] المراد بذلك [٤] فاطمة [ـ عليها السّلام ـ] [٥] وأولادها ـ عليهم السّلام ـ وحقّهم من الخمس [٦].
وقيل : حقّها ـ عليها السّلام ـ الّذي فرضه [٧] الله لها ولولديها [٨] وهو فدك والعوالي ، ويؤيّده قوله ـ تعالى ـ : (وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) [٩] ؛ يعني : فاطمة وولديها ، فنحلها النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ فدك والعوالي [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (٩٠) : وهو ظلم أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ والطّعن فيهم ، والأذيّة لهم ،
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. ولكن تدلّ عليه الآية بالإطلاق ولا شكّ أنّه من أفضل مراتب الإحسان.
[٢] تفسير القرطبي ١٠ / ١٦٧.
[٣] ليس في ج.
[٤] ليس في ب.
[٥] ليس في م.
[٦] ورد مؤدّاه في روايات كثيرة فراجع : كنز الدقائق ٧ / ٢٥٨ و ٢٥٩ ، نور الثقلين ٣ / ٧٩ ، البرهان ٢ / ٣٨١ و ٣٨٢.
[٧] م ، أ : فرض.
[٨] ج : لأولادها.+ ب ، د : لولدها.
[٩] الاسراء (١٧) / ٢٦.
[١٠] أنظر : بحار الأنوار الكمباني ٨ / ٩١ باب نزول الآيات في أمر فدك.